الأربعاء، 22 أبريل 2009

البداء وعلم الغيب



البداء وعلم الغيب .... سوف نشرع بشرحهما للقارئ الكريم لكي تكون له خلفية بالموضوعين ..

البداء
البداء هو العلم الذي لا ينمي عن جهل ... البداء الالهي ... يمحو الله ويثبت ما يشاء ...
ان العلم الالهي ينقسم الى ثلاث اقسام ...
1- علم ذاتي لم يخبر الله به احد .
2- علم ذاتي اخبر به الله الانبياء والصالحين والملائكة .
3- علم معلق .... يمحو الله ويثبت مايشاء وعنده ام الكتاب وهو نفسه البداء

اما الاول فلا نعلمه لانه ذاتي ولا يعلمه الا هو سبحانه وتعالى .

والثاني الله اخبر به الانبياء والصالحين والملائكة ... مثل اخباره لنبي الله ابراهيم انه جاعله امام اخباره للعبد الصالح علم من لدنه اخباره للملائكه انه جاعل في الارض خليفة

اما الثالث والاخير وهو العلم المعلق ... يمحو الله ويثبت ما يشاء وعنده ام الكتاب ...
ولتقريب الفكره للقارئ الكريم ... نعطي مثالا لحياتنا اليوميه ... انسان قدر الله له رزقه وهو لنقول خمسين دينار على سبيل المثال ... فوصل رحمه او تصدقاو زكا امواله ... فيزيد الله له في رزقه مافوق الخمسين ...فقد كان ثابتا الخمسين فمحاه الله واثبت مافوق الخمسين لهذا هو علم معلق ... وطبعا هذا العلم الالهي لا يكون عن جهل قطعا ... لان الله عالم سبحانه وتعالى عما يصفون ...

علم الغيب

اما علم الغيب ..

ان علم الغيب ينقسم الى قسمين علم غيب ذاتي علم غيب عرضي

ونعني بعلم الغيب الذاتي .. هو العلم الذي يعلمه الله سبحانه ذاتا ...

اما علم الغيب العرضي ... هو العلم الذي يعرضه الله سبحانه على عباده ..

ونستدل على هذا من القران الكريم قال سبحانه وتعالى : عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا {الجن/26} إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا {الجن/27}فقوله سبحانه وتعالى : عالم الغيب فلا يظهر على غيبه احدا ... تدل على علم الغيب الذاتي ....الا من ارتضى من رسول ... تدل على علم الغيب العرضي .. يعني عرضه الله وارتضاه لمن يشاء...


بهذه البساطة . 


تحلّ مسألة التشنيع على الاماميّة بموضوع البداء وعلم الغيب . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق