بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين ...
أما بعد ...
طلت علينا قبل أسابيع قناة الوثن ( الوطن ) بلقاء لياسر الحبيب وهو يقول ما يقول عن عائشة وغيرها ويطعن - حسب قول بعض المشاهدين - في الصحابة وأمهات المؤمنين , وغيرها من الطعونات , أولا يجب أن نوضح شيء غفل عنه الكثير من الناس أول من طعن في عرض عائشة هم الصحابة كما ثبت في الصحيحين - عند السنة - في حادثة الإفك .
وأما من شك في عرضها فحدث ولا حرج حتى أمها وأبيها شكا في عرضها !!
بل حتى النبي شك في عرضها كما ثبت في الصحيحين وصرح مجموعة من علماء السنة .
ولكن لنرى هل ما فعلته قناة الوطن صحيح ومدروس أم هو مجرد تكسب وزيادة مبيعات !!
أولا : تصوير قناة الوطن للقاء ياسر الحبيب كان في عام 2007 ولكن العرض تم تأخيره إلى 2010 !!!
ثانيا : لو أن عثمان الخميس - مثلا - اتهمت أمه [ إن عرفتم من أمه أصلا ] بالزنى , هل سوف يجعل هذه المسألة على كل لسان أم سيجعلها طي الكتمان ؟!!
هل من العقل أن يذهب ويقول فلان طعن بعرض أمي؟!
وفلان طعن بعرض أمي ؟!
وفلان قال ذلك أيضا واتهم أمي بالزنى ؟!!
هل العقل يحكم بنشر غسيل أم عثمان الخميس أم بكتمان سرها ؟!!
إن كانت عقولكم يا سنة تحكم بجعل سيرة عرض عائشة على كل لسان , فلا بأس أن تحدثونا عن أعراضكم قليلا وتسمعونا عن فضائح
أعراضكم , فأنا أحب أن أرى الشخص الذي أمامي كيف يمكنه أن يكون ديوث على عرض النبي ولا يكون ديوث على عرضه !!!
عموما نترك هذا الموضوع وندخل في صلب موضوع ياسر الحبيب .
قال عنه البعض عميل ؟
وقال البعض مخدوع ؟
وقال البعض وراءه أيدي خفيه ؟
وقال البعض مغفل ؟
وقال البعض زنديق ؟
وقال البعض ملحد ؟
نقول : هو ليس زنديق أو ملحد لأنه يتدين بدين .. فتنتفي زندقته وإلحاده .
أما عميل أو مخدوع أو وراءه أيدي خفيه , هذه من الصعب إثباتها ونفيها أسهل من شرب الماء !!
أما أنه مغفل ولا يعلم تبعات أعماله ... فهذه أتركها للقارئ وله الحكم بعد هذه المقالة .
أما الموالي - ولا أظن بأن هناك أحد بقي متمسكا بكلام ياسر الحبيب - فيقول له حرية الرأي وهو في بلد غير الكويت وإن كان كويتياً
ولا يحق لأحد أن يصادر عليه حقه في الكلام !!
فهذا عثمان الخميس يكفر علماء الشيعة ولكنه عندما ظهر في قناة الوثن ( الوطن ) تهرب من السؤال ببراعة . [ أعني سؤال هل تكفر علماء الشيعة ؟ ] .
والحكومة لم تسحب جنسية عثمان الخميس مع أن الجميع يعلم من السنة قبل الشيعة بأن عثمان الخميس من ألد أعداء الشيعة وقال بتكفير علمائهم وقال .. وقال ... [ ولنا مقال إن شاء الله في فضح نزر يسير من كذبه فترقبوا ] .
ولكن الحكومة وقفة مكتوفة الأيدي , وغضة الطرف عن هذا الموضوع .
والآن نعود لسلطة القانون , هذة السلطة التي أصبحت ( سيزر سلاد ) بدون صلصة , كيف سمحت لأعضاء مجلس الأمة المحترمين وغيرهم من الناشطن السياسيين أو الدينيين أن يضغطوا عليها وتسحب جنسية ياسر الحبيب .
وتم سحب الجنسية وفق المادة 13 ولكن هذه المادة لا تنطبق على حالة ياسر الحبيب , فالمعني بسحب جنسيته هو القضاء وليس النائب الأول الشيخ جابر المبارك ( الذي قال : كل اللي كانوا بالكويت أيام الغزو هذولي متعاونين ) فهل الشيخ جابر المبارك هو الشخص المعني بسحب وإضافة المواد عفواً الجناسي ؟!
وحتى لو رفعة قضية ضد ياسر الحبيب بدليل فيديو قناة الوثن ( الوطن ) لن تعتبره المحكمة دليل على إدانة ياسر الحبيب .
على كل حال أريد أن أقول لياسر الحبيب بضع كلمات :
- إن ما تفعله خطأ كبير وفادح !
- إنك أشجع من عثمان الخميس والبذالي فعندما ألقوا القبض عليك بسبب الأشرطة التي أصدرتها في الكويت لم تكذب وتفر وتقول هذا ليس بصوتي بل كنت رجلاً وقلت نعم هذا صوتي .
- أرجو لك الهداية وأن تتوب إلى الله مما فعلته .
- أتمنى أن لا تطعن في الناس , حتى لا يطعن فيك وفيمن تحب .
أخيرا أقول :
اللهم اهدي ياسر الحبيب إلى سواء السبيل ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق