بدءا من أحداث البحرين والاضطهاد الذي شمل الكثير من أبناء المنامة والدراز والسنابس وغيرها من المناطق الشيعية بالبحرين .. وصولا الى تأبين الشهيد عماد مغنية في الكويت ومحاولة البعض الثأر من أبناء الكويت الشرفاء من الشيعة .. الى أن وصل العداء والرهان على سقوط الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد الانتخابات الرئاسية السابقة .. ولا ننسى دعم النواصب على التفجيرات في العراق .. اضافة الى مؤامرات رئيس الوزراء اللبناني لاسقاط حزب الله في فخ اتهام اغتيال رفيق الحريري ..
في نقطة لفتت انتباهي من الأحداث والهجمات السابقة التي جرت على البيت الشيعي وهي أن الأمور سرعان ما انتهت وتحولت على المراهنين بصعق الشيعة .. وانقلب السحر على الساحر .. وانتصار الصبر على الظلم ..
ما هذا التغيير المفاجيء ؟؟ .. هل فشلت خطط أمريكا ؟؟
لا أدري ما الذي يجري على المنطقة .. ولكن أتوقع بأن الأيام تعيد للمظلوم حقه .. فالنبدأ بالبحرين وشيعتهم المخلصين حيث أن الضغوط لا زالت مستمرة علي أبنائنا في البحرين ولكن وبحكمة العلماء والحكماء هناك استطاعوا أن يخمدوا نيران اللهب التي كادت يوم من الأيام أن تحرق شبابها وشيعتها .. ولله الحمد هدأت الأمور وتدخل الحكماء .. لتوجيه الشعب نحو بر الأمان .. وأيضا كان لشيعة الكويت كلمة عندما وجه أبناء سراق المال العام هجومهم المباغت عليهم بعد تأبين الشهيد عماد مغنية .. فبدأ المبغضون وبعض النواصب والمنافقون من الكتاب والنواب والرموز في المجتمع الكويتي بشن هجوم عشوائي على الشيعة دون الرجوع الى الأدلة والبراهين .. ولكن ولله الحمد سقط مخطط حرامية المال العام ..
ولا ننسى ماحدث في الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد انتخابات الرئاسة التي فاز بها الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد .. حيث بدأ خصوم الرئيس الايراني بتهييج الشارع واثارة الفوضى عندما أعطوا المجال للغرب والدول العربية وقنواتها الفرصة للتدخل في الشأن الايراني .. ما جعل الكثير من الدول والشعوب العربية أن تراهن على اسقاط النظام الاسلامي في الجمهورية الاسلامية .. ولكن فشلت كل محاولات الغرب والمدسوسين من أزلام وأتباع الصهاينة والأمريكان .. وتم محاكمة كل العملاء ومخربين .. اضافة الى ذلك لا ننسى العراق والتفجيرات التي تحدث فيها بين فترة وفترة .. كل هذا اللي حصل على أهلنا الشيعة ما راح بلاش .. والرد الالاهي وجدناه قريب .. وقريب جدا .. عندما بدأت تونس ثورتها وأسقطت الصنم بن علي .. وطردته من بلادها .. ولا ننسى سعد الحريري الذي حاول تنفيذ خطط ومؤامرات أمريكا واسرائيل والتي تدعوا بتورط حزب الله باغتيال أبووووه رفيق الحريري ولكن وبلحظات سقط ( الطفل والولد الطايش سعد الحريري ) .. وانتصر حزب الله وباقي التيارات الشريفة من هذا المخطط الاجرامي والمدروس ..
واليوم نشاهد ما يجري على حكومة ام الدنيا ( مصر ) وحكومة السراق من حزبه الحاكم .. حيث ثار الشعب .. وثار الشرف .. وثار الجوع .. وثارت الكرامة .. ضد الظلم والاضطهاد وقانون الطواريء .. وثار الشرفاء ضد من سلبوا كرامة أكثر من 75 مليون مواطن مصري .. وبدأت الأصوات تنادي ارحل يا حسني .. فان كان لديه ذرة احساس بما يعاني منه الشعب المصري لرحل مبكرا .. ولكن لسان حال ابناء مصر يقول .. ابقى مكانك يا حسني حتى نثور عليك أكثر فأكثر ..
وينك يا حسني عندما صفقت للغرب على ايران وعلى لبنان .. وينك عندما حرمت أبناء غزة وأدخلتهم في الحصار الصهيوني وحكرتهم دون دعم .. وأغلقت عليهم المعابر بالتعاون مع أحبابك الصهاينة ..
نعم .. صوت الحق ينتصر بالنهاية
أختم بمقولة أحد المصريين الفقراء عندما خرج على قناة الجزيرة بقوله : ( أنا مصري .. أنا اليوم مربي ذقني أي لحيتي .. وأمشيي على أرض مصر .. وأقول للي جالسين في بيوتهم أخرجوا .. تعالوا شاركوا معانا ) ..
أدعوا الله تعالى أن يفرج عن كل مظلوم .. الاهي آمين ..
............................................



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق