كل نوع من أنواع التجارة في هذا البلد ( الكويت الغالية ) له يوم يربح فيه ويوم يخسر فيه .
مثلا المواد الغذائية , لها وقت يتم الإقبال عليها بشكل مخيف , ووقت آخر يتم العزوف عنها بشكل أيضا مخيف .
السيارات لها يوم تباع بكميات كبيرة حتى أنك تضطر إلى أن تنتظر المركب القادم حتى تستلم سيارتك .
وغيرها الكثير من الأمور التي يمكن أن تنجح في الإتجار بها أو تخسر ...
أما السلعة التي يمكن لأي شخص أن يتاجر بها ويصبح تاجر بها هي سلعة قلة الأدب !!
فمثلا إذا أحببت أن يسير الشارع الكويتي خلفك , فما عليك إلا أن تسب أحد الشخصيات التي لها قاعدة اجتماعية أو أحد السياسيين أو ... أو ... إلخ .
فستجد بأنك أصبحت محور البلاد , فالكل يقول فلان قال كذا عن فلان , وبما أننا أفضل الشعوب في نقل الأخبار وإضافة ( البهارات على كل خبر ) فلا تخف من وصول رسالتك , فهي ستصل إلى درجة توصلك إلى النجومية العالمية .
وأفضل مثال واقعي لهذا الحال , محمد سالم الجويهل , فقد استخدم أسلوب السب والقذف وقلة الأدب ولكن المؤسف ليس ما قاله محمد جويهل , فهو لم يكن معروف لا على الصعيد المحلي ولا الخليجي ولا الاقليمي ولا العالمي !!
المؤسف بأن هناك شخصيات مثل مسلم البراك المحنك سياسيا - على الأقل من خلال سنوات قضاها في مجلس الأمة - ينزل إلى مستوى قلة الأدب , الأسف على نائب يمثل الشعب الكويتي ينزل إلى هذا المستوى ...
أصبحت أنظر إلى أسماء الأعضاء - أعضاء مجلس الأمة - الذين عفت ألسنتهم عن سب وقذف خلق الله , فلم يبقى منهم إلا كهمل النعم !
فكل نائب يريد أن يصبح رجل المرحلة و( ياكل الجو على العموم ) لا يحتاج إلا إلى سب رئيس الوزراء أو إهانة وزير أو سب شخص من عامة الشعب !!
فقلة الأدب سلعة من لا سلعة له , وأفضل طريق للنجومية في السماء الكويتية , بل مع شديد الأسف تجد أن الشارع الكويتي أصبح يبحث عن هذه الشخصيات - قليلة الأدب - لأنها هي من ( تبرد جبدة على قولته ) هذه الشخصيات هي التي ( يمشي شغلها ) اصرخ أكثر وأكثر وأكثر وتحصل على ما تريد أكثر وأكثر وأكثر .
والشعب فرح بهذه الأمور التي تحصل , فقد أصبحت السياسة في الكويت مجرد ساحة لقلة الأدب , وكل من يقل أدبه أكثر يصبح أكثر بطولة وأكثر رجولة وأكثر وطنية .
لقد وصلنا إلى مرحلة بحيث أننا لم نعد نميز الشريف من الوضيع بسبب كثرة قلة الأدب في الطرح .
مثلا المواد الغذائية , لها وقت يتم الإقبال عليها بشكل مخيف , ووقت آخر يتم العزوف عنها بشكل أيضا مخيف .
السيارات لها يوم تباع بكميات كبيرة حتى أنك تضطر إلى أن تنتظر المركب القادم حتى تستلم سيارتك .
وغيرها الكثير من الأمور التي يمكن أن تنجح في الإتجار بها أو تخسر ...
أما السلعة التي يمكن لأي شخص أن يتاجر بها ويصبح تاجر بها هي سلعة قلة الأدب !!
فمثلا إذا أحببت أن يسير الشارع الكويتي خلفك , فما عليك إلا أن تسب أحد الشخصيات التي لها قاعدة اجتماعية أو أحد السياسيين أو ... أو ... إلخ .
فستجد بأنك أصبحت محور البلاد , فالكل يقول فلان قال كذا عن فلان , وبما أننا أفضل الشعوب في نقل الأخبار وإضافة ( البهارات على كل خبر ) فلا تخف من وصول رسالتك , فهي ستصل إلى درجة توصلك إلى النجومية العالمية .
وأفضل مثال واقعي لهذا الحال , محمد سالم الجويهل , فقد استخدم أسلوب السب والقذف وقلة الأدب ولكن المؤسف ليس ما قاله محمد جويهل , فهو لم يكن معروف لا على الصعيد المحلي ولا الخليجي ولا الاقليمي ولا العالمي !!
المؤسف بأن هناك شخصيات مثل مسلم البراك المحنك سياسيا - على الأقل من خلال سنوات قضاها في مجلس الأمة - ينزل إلى مستوى قلة الأدب , الأسف على نائب يمثل الشعب الكويتي ينزل إلى هذا المستوى ...
أصبحت أنظر إلى أسماء الأعضاء - أعضاء مجلس الأمة - الذين عفت ألسنتهم عن سب وقذف خلق الله , فلم يبقى منهم إلا كهمل النعم !
فكل نائب يريد أن يصبح رجل المرحلة و( ياكل الجو على العموم ) لا يحتاج إلا إلى سب رئيس الوزراء أو إهانة وزير أو سب شخص من عامة الشعب !!
فقلة الأدب سلعة من لا سلعة له , وأفضل طريق للنجومية في السماء الكويتية , بل مع شديد الأسف تجد أن الشارع الكويتي أصبح يبحث عن هذه الشخصيات - قليلة الأدب - لأنها هي من ( تبرد جبدة على قولته ) هذه الشخصيات هي التي ( يمشي شغلها ) اصرخ أكثر وأكثر وأكثر وتحصل على ما تريد أكثر وأكثر وأكثر .
والشعب فرح بهذه الأمور التي تحصل , فقد أصبحت السياسة في الكويت مجرد ساحة لقلة الأدب , وكل من يقل أدبه أكثر يصبح أكثر بطولة وأكثر رجولة وأكثر وطنية .
لقد وصلنا إلى مرحلة بحيث أننا لم نعد نميز الشريف من الوضيع بسبب كثرة قلة الأدب في الطرح .
وأخيراً أقول : كل شخص يستطيع أن يكون قليل أدب ولكن ليس كل شخص يستطيع أن يكون مؤدب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق